منتدى البرق نت العراقي

نرحب بكافة الزوار لمنتدى البرق نت العراقي ونرجو من الجميع التسجيل لتعم الفائدة للجميع مع تحيات مدير المنتدى ((منتصر العراقي))
منتدى البرق نت العراقي

تم بث اشارة منظومة البرق نت للانترنيت الاسلكي في عموم محافظة النجف الاشرف للاتصال والاستفسار على الرقم 07906755520

تم بث اشارة منظومة البرق نت للانترنيت اللاسلكي في عموم محافظة النجف الاشرف فاهلاً وسهلاً بكم معنا نحو التقدم والازدهار مع خالص الامنيات للجميع للاستفسار والاتصال 07906755520

    فـي رحـاب آيــــــــــه

    شاطر

    ريام البو سلطان

    العمر : 29
    عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل : 16/11/2011

    فـي رحـاب آيــــــــــه

    مُساهمة من طرف ريام البو سلطان في الإثنين نوفمبر 21, 2011 6:12 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم




    فـي رحـاب آيــــــــــه





    { ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعِيمِ } الكوثر 8



    لا بد للإنسان أن يشكر الله عز وجل على نعمه التي تتوالى عليه ولو كان في شربة ماء يشربها ، فليحمد الله عليها ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر لما خرجا من بيتيهما بسبب الجوع ثم أضافهم أنصاريٌّ فقدم لهم عذقاً من تمر ورطب فأكلوا وقدم لهم ماءً بارداً فشربوا : ( إن هذا من النعيم ولتسألن عنه يوم القيامة ) . ومن عصى في صغير أو كبير فهو تحت الحساب والمؤاخذة إلا أن يغفر الله ذنبه ، إذا عُلم هذا عُلم معنى الذنب الذي يُنسب إلى الأنبياء والرسل فإنه ليس كبيرة بحال ، وليس تعمداً لمعصية الله ، وإنما قد يكون اختياراً لخلاف الأَوْلَى ، أو انقطاعاً - لحظة - عن الذكر الدائم ، أو قعوداً - لحظة -عن الشكر الدائم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيد الإستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، ابوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " رواه البخاري .




    عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقلت له : لم تصنع هذا يا رسول الله ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! قال أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً ! ) متفق عليه هذا لفظ البخاري (52) ، ونحوه في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة (53) .




    فمن عرف حق الله على عباده ، وعرف أن حقه يعظم كلما عظمت نعمته على العبد وعلم أن حق الله سبحانه على عبده أن يذكره فلا ينساه ، ويشكره فلا يكفره ، وأن يطيعه فلا يعصاه ، وأن يخافه ويتقيه كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه ؛ علم العبد عند ذلك ماذا تعني المعصية والذنب
    ؟






      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:19 pm